Page 44 - web
P. 44

‫بعلاج وتأهيل مرضى إدمان المخدرات والكحوليات مجانًًا‬                                  ‫محطات عربية‬
          ‫وبكل سرية دون أي عقاب أو مساءلة أو مراقبة‪.‬‬
                                                                     ‫الاتفاقية الوحيدة للمخدرات عام ‪1961‬م‪.‬‬
                                     ‫برنامج الدعم الذاتي‬                 ‫اتفاقية المؤثرات العقلية عام ‪1971‬م‪.‬‬

‫بدأ برنامج الدعم الذاتي في عام ‪1415‬هـ ‪1995 -‬م‪ ،‬وهو‬        ‫بروتوكول تعديل الاتفاقية الوحيدة للمخدرات عام ‪1972‬م‪.‬‬
‫يعنى بمتابعة ورعاية التائبين من الإدمان‪ ،‬وبعد نجاحه‬       ‫اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الاتجار المحظور‬
‫في تحقيق الأهداف المتوقعة توقف عدد كبير من‬                ‫بالمواد المخدرة وتعاطيها عام ‪1987‬م‪ ،‬وتقرر فيها أن‬
‫الشباب ممن وقعوا في الإدمان‪ .‬تبنت اللجنة الوطنية‬          ‫يكون اليوم السادس والعشرون من شهر يونيو من كل‬
‫لمكافحة المخدرات برنامجًًا خاصًًاـ يعد الأول من نوعه‬
‫في العالم العربي ـ يهدف إلى رعاية ومتابعة المتعافين‬                           ‫عام يومًًا عالميًًا لمكافحة المخدرات‪.‬‬
‫من إدمان المخدرات بعد فترة من انتهاء علاجهم الطبي‬
‫داخل مستشفيات الأمل الثلاث في كل من الرياض وجدة‬                                       ‫المكافحة على المستوى العربي‬
‫والدمام‪ ،‬ومركز التأهيل النفسي بالقصيم‪ ،‬وسمي هذا‬
‫البرنامج بالرعاية اللاحقة‪ .‬ويعتبر برنامج الرعاية اللاحقة‬  ‫التعاون والتنسيق من خلال المكتب العربي لشؤون‬
‫الجزء الأساسي المكمل للعلاج‪ ،‬والوسيلة العملية لتوجيه‬      ‫المخدرات التابع لجامعة الدول العربية‪ ،‬وأثمر هذا التعاون‬
‫المتعافي وإرشاده ومساعدته على سد احتياجاته ومعاونته‬       ‫إعداد مشروع الإستراتيجية العربية لمكافحة سوء استعمال‬
‫على الاستقرار في حياته والاندماج والتكيف والتوافق‬         ‫المخدرات والمؤثرات النفسية‪ .‬وبهدي الشريعة الإسلامية‬
‫مع المجتمع‪ ،‬وهو امتداد للعلاج إلا أنه يتم في البيئة‬       ‫قرر مجلس وزراء الداخلية العرب عام ‪1986‬م اعتماد القانون‬
‫الطبيعية‪ .‬وقد تولت اللجنة احتضان المرضى وتوظيفهم‬          ‫العربي النموذجي الموحد للمخدرات المنظم لعملية تداول‬
‫ورعايتهم منذ ‪1415‬هـ‪ ،‬وكانت بداية البرنامج قيام اللجنة‬     ‫المواد المخدرة ومكافحة تجارتها غير المشروعة‪ ،‬كما أن‬
‫الوطنية بابتعاث ثلاثة من التائبين للولايات المتحدة‬        ‫التعاون قائم بين أجهزة مكافحة المخدرات بالدول العربية‬
‫تلقوا دراستهم في مجال العلاج والإرشاد ضد الإدمان‪،‬‬         ‫ودول الخليج العربية‪ ،‬وكان من نتاج التعاون الخليجي قيام‬
‫وطبق البرنامج بما يتفق مع الشريعة الإسلامية والعادات‬      ‫أجهزة المكافحة بدول مجلس التعاون الخليجي بإعداد‬
‫والتقاليد‪ ،‬بإشراف لجنة مختصة‪ ،‬وبعد المتابعة تبينت‬
‫نتائجه الإيجابية؛ مما شجع على التوسع وتطبيقه في جدة‬                  ‫دراسة حول تدابير خفض الطلب على المخدرات‪.‬‬
‫والقصيم في عام ‪1418‬هـ ‪1998 -‬م‪ .‬وحقق البرنامج نجاحًًا‬
‫واضحًًا وملموسًًا في استقطاب أكبر عدد من الشباب التائب‪،‬‬                                ‫المكافحة على المستوى المحلي‬
‫مما أدى إلى ضمان عدم انتكاستهم وعودتهم للإدمان‬
‫مرة أخرى‪ .‬وفي عام ‪2000‬م جاء توجيه سمو وزير الداخلية‬       ‫تقوم المديرية العامة لمكافحة المخدرات والإدارات‬
‫بتطبيق النظام الجديد لبرنامج الدعم الذاتي الخاص بمتابعة‬   ‫والفروع التابعة لها بمختلف المناطق بالتعاون الإيجابي‬
‫ورعاية المتعافين من الإدمان‪ .‬حقق برنامج الدعم الذاتي‬      ‫مع الدوريات الأمنية وقوات حرس الحدود والقوات الخاصة‬
‫لمدمني المخدرات خلال السنوات الماضية أهدافًًا عديدة‬       ‫لأمن الطرق ورجال الجمارك للتصدي لعمليات تهريب‬
‫في مساعدة الشباب المتعافي على عدم الرجوع لتعاطي‬           ‫وترويج المخدرات والتعامل فيها بأي صورة من الصور‪.‬‬
‫المخدرات‪ ،‬والعودة بهم إلى جادة الصواب وإلى حياتهم‬         ‫وهناك تعاون وثيق بين تلك الأجهزة وجهاز مكافحة‬
‫الطبيعية‪ ،‬بل وأفضل مما كانوا عليه في السابق‪ ،‬كما‬          ‫المخدرات‪ ،‬وحقق ذلك نتائج إيجابية كبيرة في ضبط العديد‬
‫حقق البرنامج النجاح في مساعدة أكثر من (‪ )5200‬مدمن‬         ‫من قضايا التعاطي والحيازة والترويج والتهريب‪ .‬ومن ناحية‬
                                                          ‫أخرى تعمل المديرية العامة على تنفيذ الجانب الوقائي‬
                ‫على التعافي في عموم مناطق المملكة‪.‬‬        ‫والذي يهدف إلى توعية المواطنين والمقيمين بأخطار‬
                                                          ‫المخدرات‪ ،‬وتحذيرهم من مغبة الوقوع فيها بالتعاون‬
                                     ‫تربية الطفل والأسرة‬
                                                                           ‫مع اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات‪.‬‬
‫تركز المديرية واللجنة الوطنية على عقول الأطفال‬
‫وغرس القيم الإسلامية في نفوسهم‪ ،‬وذلك من خلال‬                                                                 ‫العلاج‬

                                                          ‫أنشأت الدولة ثلاث مستشفيات على أحدث مستوى‬
                                                          ‫في التجهيز والكادر الطبي والفني والإداري‪ ،‬وسميت‬
                                                          ‫هذه المستشفيات (مستشفيات الأمل)‪ ،‬ومستشفى رابع‬
                                                          ‫بمسمى مركز التأهيل النفسي‪ ،‬وتختص هذه المستشفيات‬

                                                                                                   ‫‪44‬‬
   39   40   41   42   43   44   45   46   47   48   49